salemalfiky

الدعوه الى الاسلام


    قصة آدم عليه السلام كما وردت فى القرآن الكريم

    شاطر

    سالم الفقي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 411
    تاريخ التسجيل : 19/12/2009

    قصة آدم عليه السلام كما وردت فى القرآن الكريم

    مُساهمة  سالم الفقي في الخميس ديسمبر 31, 2009 6:54 am

    الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا ونستهديه ونستفغره فانه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا اخوتى واخواتى فى الله طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا فانى ارغب اليوم ان نتناول قصة أبي البشر آدم عليه السلام وعبرها الكثيرة ومنها:
    1_الالتزام بمنهج الله كاملا بلا زيادة ولا نقصان حتى وان لم نعرف الهدف من التكليف بما كلفنا به رب العزة جل وعلا
    2_الشيطان هو العدو الاول للانسان ويعمل على اغواء الانسان بكل دأب وبلا هوادة أعلن حربه على الانسان منذ اللحظة الاولى لخلق الانسان حيث يقول رب العزة سبحانهSadيابنى آدم لايفتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما)
    3_الدلالة على أن وعد اللله تعاى هو الوعد الحق ووعد الشيطان لايكون الا خداع لاحقيقة فيه
    تمر قصة سيدا ىدم عليه السلام بمراحل مختلفة تبدأ بخلقه حيث يخبرنا رب العزة جل وعلا عن خلق آدم عليه السلام بقوله(خلق الانسان من صلصال كالفخار) ويقول (انا خلقناهم من طين لازب) ويقول سبحانه وتعالى ( هو الذى خلقكم من طين) ويقول ( ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين)
    فكان أول ما كان التراب ثم الماء فالطين ثم الطين المتخمر فالحمأ المسنون فالصلصال بعد يبوسة الطين
    ثم مرحلة التسوية والنفخ فيه من روح رب العزة جل وعلا
    واستخلف الله آدم فى الارض (واذ قال ربك للملائكة انى جاعل فى الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال انى أعلم مالاتعلمون) فكان ذلك هو هدف خلق آدم وأخبر الملائكة بذلك قبل وقوع عملية الخلق وكلفهم بماوجب عليهم تجاهه(واذ قال ربك للملائكة انى خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فاذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين)
    وكان من حكمة الله تبارك وتعالى ان أمر الملائكة بالسجود لعلمه الازلى بمعصية ابليس للأمر وليدل آدم على عدوه الازلى على مدار تاريخ وجود الانسان على ظهر الأرض
    ومعصية ابليس لم تكن الا عن تكبر على هذا المخلوق الذى اعتبره دونه فكيف يسجد ما خلق الله من نار لما خلق الله من طين وبمفهوم ابليس هو اعلى مرتبة من هذا المخلوق من طين
    وأعلن ابليس الحرب على الانسان منذ اللحظة الاولى لوجوده وخلقه ونفخ الروح فيه ووعد وتوعد باغواء الانسان جميعا الا عباد الله المخلصين
    ثم أسكنه الله وزوجه الجنة منعمين بكل ما فيها الا شجرة واحدةيقول رب العة جل وعلا(وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) ثم قال رب العزة(ولاتقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) ومنعهم من القرب مخافة ان يأكلا منها رغم علمه الازلى انهما سيأكلان منها
    ثم يقول ربنا جل فى علاه (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه)وفى موضع ىخر من القرىن الكريم يقول تبارك وتعالى فى سورة الاعراف (فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ماورى عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما انى لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور) أى بالتغرير بهما الذى لايكون الا بفغلتهما وخداعه لهما بوعدهما بالخلود رغم علمهما أن الخلود المطلق انما لايصح أن يكون الا لله تعالى
    وأخرجهما ابليس من الجنة بمعصيتهم لله سبحانه نسيانا منهم وبغير قصد الى المعصية وطاعتهم لعدوهم الذى أستكبر أن يسجد لآدم احتقارا له واستخفافا به (ولقد عهدنا الى بني آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما) لم يقصد آدم المعصية ولم يتعمدها (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) فعلمه الله آدم دعاء يدعوه به سبحانه ليتوب عليه(قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)
    وتتجلى الحكمة الالهية العظمى من سرد قصة آدم عليه السلام فى تلك الاية( يابنى آدم لايفتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما) ثم يعلمنا وسيلة الوقاية من وسوسة الشيطان للانسان بقوله(واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) فلا عاصم من وسوسة الشيطان الا الله تعالى والالتجاء اليه وهى الفائدة الكبرى التى أراد الله لنا أن نتعلمها
    من تلك القصة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 4:02 pm